العزف على قيثارة العلاقات الكردية ألأسرائيلية
أن العزف على قيثارة العلاقات الكردية الإسرائيلية ،فهو كلام أكل عليه الزمان وشرب منه .بتهموننا نحن الكرد بالخيانة والعمالة لإمريكا وأسرائيل ،بل هاجمت الاعلام العريبة وأصحاب بعض الاقلام ذات الافكار المتعفنة الكرد ووصفهم
باسرائيل الثانية .
هل الاكراد هم الذين جلبوا الامريكان الى المنطقة ..؟الم يكن هذا بحماقة وعناد ديكتاتور عراق المقبور صدام حسين .
من أحتلاله لدولة الكويت ،ومخالفته قوانين الشرعية الدولية .ألم يفاوضوا وحاور مع المسؤولين الإسرائيلين وبشروط
اسرائيلية
ألم يستغنوا عن أرضهم وأملاكهم للإسرائيليين مقابل مبالغ مغرية .ألن يصافح الرئيس السوري بشار الاسد ،الرئيس
ألإسرائيلي :موشي كساف ،أثتاء مراسيم تشيع جنازة البابا في روما ،وعندما سأله صحفي من جريدة نيويورك تايمز عن المصافحة .قال أي الرئيس السوري ،الله خلقه وكل من خلقه تجب تحيته . ثم يتناسون أساسا ان هناك حوارآ بين الفلسطينين والإسرائيل تجري على قدم وساق .بل الانكى من هذا وهذاك ،ان العلم الإسرائيلي ترفرف على سماء معظم الدول العربية .فوجود السفارات والمكاتب التجارية الإسرائيلية ،في أغلب الدول العربية باتت معروفآ للجميع .هذا بغض النظر عن العلا قات السرية بين تلك الدول ودولة إسرائيل كما أن أصحاب العروبة أحفاد عدنان وقحطان ،قبلت إسرائيل وشرعت بوجودها ،وبصمت لها من الخليج الى المحيط وأسرائيل هي الدول المحتلة لأراضيهم ،حسب أقوالهم وليست لأراضي كردستان . وقد نشرت مؤخرا في صحيفة العربية نت خبرا مفادها عن تعاون آمني سري ،بين أسرائيل وكوردستان العراق . وحسب تلك الصحيفةأن شركة آمنية إسرائيلية أنشأها (داني ياتوم) رئيس جهاز الموساد السابق .تتولى تدريب قوات الامن الكردية ،على أساليب مكافحة ألأرهاب وسبل التصدي لها.فليكن هذا صحيحا،فايهما هو الأفضل أن نستعين بخبرات من يخلصنا من ألأرهاب وشروره أم نرعى معسكرات خلايا ألأرهابية ،وتدريب ألأرهابين على كيفية قتل ألأبرياء وتفجير أماكن دينية مقدسة .مثلما يفعل النظام السوري في العراق ولبنان . الكرد هم ألأمة التي تعطي أكثر مما تأخذ ،وألأمة التي تحمي مستقبلها بدماء أبناءها ،فليس هناك شعب مضطهد أكثر من الشعب الكردي في كل مكان .وليس هناك أمة مقهورة أكثر من ألأمة الكردية . قال الشاعر الكبير جواهري :
الشعب الكردي دعائمه الجماجم والدم
تتحطم الدنيا ولا تتحطم
دليار –سويسرة
10-12-05